mysteriouseve
هنا، ألوذ في هدأة هذا الليل براحةٍ من قيظ النّهار. هنا، أحوك في الفكر خواطر، وأولّد على الشّفة بنات. هنا، ابتسامات حنين ترجّع صدى طفولةٍ نائية، وقصص حبّ طواها الزّمن. هنا، حلمٌ بغدٍ أجمل
جبران والنّبي
من وحي مسرحيّة جبران للرّحابنة التي شاهدتها منذ يومين، أقطف هذه الأغنية للرّائع غسّان صليبا، لشدّة ما تجعلك تسكر بفكرةٍ اسمها الوطن. مع أنّك لست بحاجةٍ إلى أغنية لتعرف أيّة بقعةٍ من هذا العالم يهتف إليها قلبك. كان بودّي أن تستمعوا إليها أيضاً، لكن لا أظنّ أنّها موجودة على الإنترنت. الأغنية عن نبي جبران، وهو يغادر أورفليس:

"وطني بيعرفني
وأنا بعرف وطني
هوّ اغتنى فيّ
وأنا بوطني غني
زرعني بأرضه وأنا
زرعتو بكلّ الدّني

بعرف البيت
وبعرف الحيّ
وبعرف البوّابة
راجع من الغربة
فتّش عن غيابي
فايق وين حفرت اسمي
ع درفة شباك
ويا ريت فيّي فارق
كآبة الغربة
من دون كآبة
افتحلي يا وطني
يا وطني

حزن كبير
فارِق النّاس
وفيّات الهياكل
وإترك الكرّام والبيدر والمناجل
إسرق محبّة النّاس
اللي حبّوني وروح
لكن صار الموعد
وصلت السّفينة
وإجت الرّسايل
افتحلي يا وطني
يا وطني"


بالمناسبة، كنت هناك اليوم.

19 Comments:
  • At 30/1/06 1:09 ص, Blogger sandoo said…

    هايلة جدا ينفع ابعتى ليا اى لينك عن المسرحية او حتى معلومات عنها لو هى جديدة بليز انا صحفى مصرى وباحب جدا الرحبانية وممكن تبقى فرصة اكتب حاجة عنهم

     
  • At 30/1/06 1:24 ص, Blogger sandoo said…

    هايلة لو ينفع معلومات عن المسرحية او لينك ليها لانى صحفى فنى ومهتم بشغل الرحبانية مع الشكر والتقدير لكل المدونة

     
  • At 30/1/06 2:24 ص, Blogger IronMask said…

    مسرح ورحابنة وغسان صليبا وفي بيروت

    طيب ليش المجاكرة :P

    نيالك :D

     
  • At 30/1/06 8:03 ص, Blogger nour said…

    Gebran..
    Good for u..
    Wish i could watch it...

     
  • At 30/1/06 10:32 ص, Blogger Jamal said…

    i've heard mixed reviews on the play, i wanted to see it in Byblos but didn't get a chance. I know you liked this song but do you recommend the play as a whole?

     
  • At 30/1/06 8:14 م, Blogger Eve said…

    Sandoo,
    لو بحثتَ عبر غوغل، ستجد روابط كثيرة للمسرحيّة، مثلاً:
    http://www.alriyadh.com/2005/07/14/article80860_s.html
    بالتّوفيق.

    Jamal,
    well, you have to keep in mind that their plays are usually about ideals and perfect worlds. Ana I liked it very much, the dancing is A-MA-ZING, really ya3neh. You'll be going to tickle your senses with the music and the decor, more than the script itself. not that the latter is not so good. it makes you conider Gibran from the perspective of a normal human being in a material world.

     
  • At 31/1/06 12:13 ص, Blogger zwixo said…

    I would like to ask a personal question, if I may :) . Would you love someone like you love your country?

     
  • At 31/1/06 11:49 ص, Blogger neruda said…

    كل قلوب الناس جنسيتي
    فلتسقطوا عني جواز السفر ....

    الوطنية الزائدة هذه الأيام هي ليست إلا رديف للعنصرية والتقوقع...
    أحب وطني كثيرا ... لكنني لم ولن أجهر بهذا الحب ما دام وطني يشاكسني...

    أما بالنسبة لمسرحية الرحباني .. فإنها ليست بالشيء الكثير .. مما يظهر أن عاصي كان العبقري الحيد (راجع كتاب فواز طرابلسي حول فيروز والرحابنة) ... أما بالنسبة إلى هذه المسرحيات، فإن الحديث المتكرر حول لبنان المجيد والشعب العنيد والجبال يللي ما بتنطال والجرة والشاويش وأبو الزلف والضيعة والساحة هي ليست إلا التفاف وتلفيق للواقع...
    نصيحتي: ابحثوا عن مسرحية "شي فاشل" لزياد الرحباني ... الفن عليه أن يعكس الواقع، وليس أن يكون أفيوناً جديداً للشعوب !!

     
  • At 31/1/06 6:29 م, Blogger بعد الطوفان والجو شبورة said…

    neruda : أتفق معاك بشكل كبير .. كفاية
    أحييك على إختيارك .. مسرحية شىء فاشل من أروع أعمال زياد .. أضيف أيضاً فيلم أمريكى طويل
    eve : الغنا للوطن جميل .. لكن لازم شكل الغنا يتغير بقى .. لأن قلب الوطن مجروح

     
  • At 31/1/06 8:02 م, Blogger Eve said…

    Zwixo,
    I think It's easier to love a person than to love a home country. Loving a person means you're giving something (feelings in this case) and getting back something else in return (mutual feelings). And while the same principle can be applied on the second part of the equation (love your country--> It will prosper), the "getting back" part is not instant, and the change is not obvious. Thinking this situation is not profitable, not many people would hang on there just "for the love of their country". In fact, very few people do. You can't know for sure if I'm one of them; you only have my word to take on this issue. Until now, I haven't done anything tangible to prove I do love it. I only have the words I had written.

    Neruda,
    صحيح أنّ الوطنيّة الزّائدة تكون أحياناً رديفاً للتّعصّب، ولكنّها مطلوبة لا بل ضروريّة عندما تكون ردّاً على الإهمال الزّائد، واللامبالاة المفرطة، والتّقاعس المبالغ فيه.
    ما معنى أنّ الوطن يشاكسك؟ طيّب، أنت ترفض الإجهار بالوطنيّة، لكنّ غيرك لا يتورّع عن تحقيرها. لو بتعرف شو بعصّب لما إسمع أشيا بسيطة متل: "يعلن أبو هالبلد"، أو "هالبلد مش بلد حتّى يموتوا كل هالعالم كرماله"، و"هالبلد ما بيسوى فجلة" إلخ... لا أفهم كيف يتوقّعون أن يتحسّن الوضع، وهذه المفاهيم باتت جزءاً متجذّراً من تفكيرهم اليوميّ.
    أحترم قول محمود درويش، وأحترم أكثر "كلّ قلوب النّاس"، لكنّني لست مستعدّة بعد لأن أسقط جواز السّفر. ربّما لاحقاً سأفعل. لكن حاليّاً، لبنان كتير حقوقه مهدورة، ومن غير المعقول أن ألتفت إلى "كلّ قلوب النّاس" والقلب الذي أحمله مريض مريض.

    ملاحظة، بالنّسبة للمسرحيّة، لقد حذّرت فعلاً من أنّها تنطوي على مثاليّات كثيرة. أعرف أنّ ما سأقوله سيكون أشبه بالكفر بالنّسبة للكثيرين، ولكنّ زياد لا يستحوذ عليّ كثيراً :)

    بعد الطّوفان،
    اخترت هالأغنية لأني لما غنّيها، بحسّها هيك طالعة من جوّة :) ولأنّها أوصلت لي المرسلة التي تحملها.
    لا أعرف ماذا تقصد بتغيير شكل الغنا. يعني بعد في الغنا ما دقّولنا فيه. لا أريد أن أسيّس الغناء.

     
  • At 1/2/06 1:40 ص, Blogger hillz said…

    أعرف أنّ ما سأقوله سيكون أشبه بالكفر بالنّسبة للكثيرين، ولكنّ زياد لا يستحوذ عليّ كثيراً

    إيف ، أنا زياد بسمعلو كتير..بس هيدا ما بيعني اللي قلتيه..لا كفر ولا شي..على الأقل بالنسبة إلي! بالنسبة للجرة والقصص المتكررة بمسرحيات الرحابنةيمكن يكون معو حق ببعض الإشيا بس كمان مش لدرجة إنو ناخد جهة وحدة. يعني أنا عم لاحظ إنو الاتجاه عند اليسار هو إنكار صفة الإبداع عن منصور وإلصاقها بعاصي والذهاب بعيداً في تعظيم زياد لدرجة قد لا يرضى عنها هو شخصياً وهذا ماأداه للاحتجاب طيلة السنوات الماضية. يا صديقي نيرودا لاأحد يملك الحقيقة المطلقة شوف السيء وشوف الوحش ! وبالمناسبة حتى لا يساء فهمي، أنا أقرب لليسار مني لليمين (بالمفهوم الدارج) رغم أنني لا اعترف كثيراً بهاتين الكلمتين. ما أعترف به هو عدم حجز نفسي في زاوية معينة والتواصل مع جميع الاتجاهات علا شأنها أو قل.. وهذا ليس بحكم!
    بالمناسبة يا ريت تعطيني رأيك بما نشرت في مدونتي عبر التعليق أو الإيميل.. وصلت غنية فيروز؟؟

     
  • At 1/2/06 7:07 م, Anonymous Amal said…

    زياد قال ايضا " بلد زابط مثل ما هو .. هيدا هو .. هيدا اياه "

    مهما كان البلد مشاكسا لا يسعك الا ان تحبه

    في النهاية البلد ليس مجرد ارزة و الجبال اللي ما بتنطال

    ولا حتى الكرامة و الشعب العنيد

    البلد هو الاماكن و الذكريات و حفنة اصحاب يسبون البلد معك
    حبا بالبلد

     
  • At 1/2/06 7:32 م, Blogger Eve said…

    هلال، لاحظت إنّك بتسمعله منيح :)
    ما بنكر إنّه مبدع، بس أنا ما عندي هالاهتمام الواسع فيه. يعني شوي مش كتير
    نعم، وصلتني الغنية، من تأليف زياد كمان؟ صراحة.. يعني.. مش كتير حبّيتها .. ما بعرف. بالنّسبة للتّعليقات، أكيد انتظر تعليق منّي :)


    أمل،
    معك حقّ، مع إنّي عمري ما فهمت قصّة: بسبّك لأنّي بحبك هيدي :)

     
  • At 2/2/06 1:19 ص, Blogger littilemo said…

    perfect

     
  • At 3/2/06 1:22 ص, Blogger عشقك ندي said…

    شكرا لك لمشاركتك معنا هذه الابداعات الجميلة تحياتي لك علي هذا الاختيار

     
  • At 3/2/06 6:39 م, Anonymous talasim said…

    good for u

     
  • At 6/2/06 7:29 م, Blogger RAT said…

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

     
  • At 7/2/06 6:54 م, Blogger RAT said…

    يا جماعة انا مخلوقة بالظاهر طبيعية و لكن عم اكتشف اني مش طبيعية لاني على ما يبدو عندي رهاب اجتماعي.
    من كم يوم قررت انو لازم واكب التطور و با بعرف كيف صرت هون و راقتني كتاباتكم كثيراو تحديدا كتابات حواء . انا بالمناسبة التقيت بزياد مرات كثيرة و انا على قناعة بان شغله سابق عصره المشكل انو لو حتى عاصي كان بعدو عايش كان سيشعر و نحن كذلك انه اصبح خارج العصر تماما كمنصور, انهما زاد الذاكرة التي عشتها و ساعدت على تشكلي بس اليوم ما عاد بينفع و لا الحنين و لا المن يحزنون.
    كيف ممكن ينضم الواحد و يصبح بلوغرز عفوا بس انا كتير هبلا تكنولوجيا هل ممكن ان احصل على مساعدة؟

     
  • At 7/2/06 7:59 م, Blogger Eve said…

    مرحبا ريتا،
    أولا شكراً كتير على كلامك، ونوّرت هالمدونة المتواضعة.
    أنا شايفة إنو صار عندك بلوغ وخلاص، يعني صرتِ من أهل البيت، مش ناقص غير إنّك تبلشي تكتبي.
    just sign in, go to posting, create post, save and publish...
    بْعتيلي إيمايل إذا بدك مزيد من الشرح :)

     
إرسال تعليق
<< Home
 
About Me

Name: Eve
Home: Beirut, Lebanon
See my complete profile




Who Are You?

Free Guestmap from Bravenet.com Free Guestmap from Bravenet.com

الموووود

My Unkymood Punkymood (Unkymoods)

بعضٌ منّي... بعضٌ منهم
هفوات مبارح
هفوات بعيدة

على الرّف

dominique

Powered by

15n41n1
BLOGGER