هنا، ألوذ في هدأة هذا الليل براحةٍ من قيظ النّهار. هنا، أحوك في الفكر خواطر، وأولّد على الشّفة بنات. هنا، ابتسامات حنين ترجّع صدى طفولةٍ نائية، وقصص حبّ طواها الزّمن. هنا، حلمٌ بغدٍ أجمل
الاثنين، كانون الثاني 02، 2006
عن تاريخ اليوم والنّزوات المحلّية
- مهما تنقضي هذه السّنون الواحدة تلو الأخرى، ما أزال عندما أشرد وفي يدي قلمٌ، أكتب التّاريخ: 199... ما أزال عندما أفقد التّركيز قليلاً، أنسى إن كنّا في يوم اثنين أم ثلاثاء، تهرب منّي السّاعات، يخيّم اللّيل عليّ فجأةً، أخربش فوق أوراقٍ بيضاء... ثمّ قبل أن يُقبل أحدٌ، أتلفّتُ من حولي، فأمحو التّاريخ؛ أتفقّد روزنامة الأيّام؛ أنظر إلى ساعة يدي، وأمزّق الأوراق إلى فتافيتَ صغيرةٍ جدّاً. جدّاً. "نحن في عام 2006 يا غبيّة... لا 1993. لا 1996. ولا حتّى 1999!" لو تكبرين أخيراً...
- أذكر جدودنا الذين ولدوا في أوائل القرن العشرين، أو في آخر أعوامٍ كانت التّواريخ تُكتب فيها: ألف وثمانمائة و... وأتخيّل نفسي بدوري بعد مضيّ سبعة أو ثمانية عقود، وحولي أطفال صغار يصرخون: "ياه، يا ستّي، وُلدتِ في الألف وتسعمائة؟ ياه يا ستّي، كنت تعيشين في القرن العشرين؟ وتكتبين في كراريسك "1999"؟ كيف كان العالم حينذاك يا ستّي؟" وأنا سأقول لهم إنّني لم أعد أذكر. سهلٌ التّذرّع بالنّسيان في تلك السّن. ومغفورٌ لنا إن أخطأنا في كتابة الأعوام، واحتساب الأيّام، أو إن غافلنا الوقتُ، وعدنا نخربش الأسماء ونرسم طيوراً فوق صفحاتٍ بيضاء. مغفورٌ لنا لو توقّفنا عن الكبر، وسلكنا من جديد درب العودة. هكذا تفعل الجدّات: يتذكّرن على الورق، ويخال الجميع إنّها تخاريف النّسيان.
- سؤال يحيّرني: كيف تتصرّف عندما تصادف شخصاً شهيراً لطالما أثّر في حياتك؟ كأن تصادف مثلاً إميلي نصر الله في إحدى الحفلات، وتريد، بشدّة، أن تخبرها كم أثّرت فيك طيور أيلول، لكنّك، لغبائك، لا تقوى على ذلك؟ أو أن تقابل عيسى مخلوف بشخصه، وتتقدّم منه بخجل لتفهمه أنّه إنسانٌ فوق المعقول بالنّسبة لك، وأنّ لكلماته عليك وقعٌ لم يخلّفه أحدٌ من قبل، فيبتسم لك بأدب لا أكثر، كحبيبٍ لطالما عشقته من بعيد لكنّك في عينيه مجرّد غريب؟ أو أن تصادف- وهنا الأعجب- في خضمّ فتنتك بعمّار شلق وحديثك المستمرّ عنه، تصادفه فجأةً في أحد مقاهي شارع الحمراء، فتجوب الشّارع أمامه، مرّتين وثلاث، جيئةً وذهاباً، وأنت لا تعرف كيف تقطع عليه جلسته مع امرأةٍ مجهولة؟ فكيف، كيف تقارب شخصاً لطالما أثّر فيك؟ لعلّ السّؤال يطرح نفسه في هذه الحالة لأنّني، بعد البحث والتّدقيق، قد حقّقت المطلب رقم 6 في هذه اللائحة! نعم، نعم! حصلت أخيراً على رقم هاتف "نزوتي"! وبالتّالي، من الضّروريّ جدّاً ألا ينعقد اللسان، أو أقفل الخطّ فجأةً، أو أتلعثم، أو أيّ شيء من هذا القبيل، عندما تحين اللّحظة الحاسمة!
lasto, تعرفي؟ أحلى ما في بداية العشرينيّات أنّها مغمّسة بطعم المراهقة، وما في نصفها أنّك تشعرين أنّك واقفة على قمّة العالم، وما في آخرها... في الواقع، ما بعرف بخصوص آخرها بعد :) لكن أشعر أنّها جرعة مخمّرة ومعتّقة، ولذيذة جدّاً..
Ironmask, ممارسة الصدق؟ هممم. يعني راحت علينا يا زلمة ;) ده أنا وصديقتي سيّدتا المواقف المسرحيّة على الهاتف، لازم نركّب شي تمثيليّة :)
Delirious, how about: what do you think of a LBF blogger interview :p ?
Assaad, i'll get back to you concerning that good feeling ;)
EVEEEEEEEEE! I swear if you're gonna interview him I WANNA BE THERE! Woman, I love that guy! W ba3den el interview mish lezim tkoun lal LBF ! Lezim tkoun lal AD-LIBanaises! :P
Btw... guess what? I met a guy who acted in one of the episodes of Ibnat al Mou3allim. Boukra bjiblik el akhbar minno ;)
أنا بمـوت على عمـار شلق حتى وصـلت اني كل يوم بفتح الكمبيوتر وبسرع بعينية بس انت ما عندك مشكلة انت بلبنان وبتقدري توصليلو بس انا من فلسطين ومش قادرة اصلا اطلع من بلادي يعني عمار بالنسبة إللي حلم مستحيل بعدين لنفرض انو انا زيك بلبنان متل ما قلتلي عمار احنا بالنسبة الو ناس غرباء ما بيعرفنــا وهيدا هو الشي يلي بعذب عشان هيك برضو منيح أحيانا انو الإنسان يعيش بأوهــام وعمــار بالنسبة إللي هو وهــم .. بس شو أحلى وهم بالحياة كلــها حتى قبل ما أنام بدعي اني اشوف واحد بشبهو وأتجوزو ,.,, سلاموكا ايفي بتعقدي حبي
عن نفسى حاسة ان السنين من يوم ما بدئت ب 20 وهى مش سنينى,, دا عمر جديد غريب عنى
أتمنالك التوفيق فى مشروع "نزوتك" الجديد
:)