mysteriouseve
هنا، ألوذ في هدأة هذا الليل براحةٍ من قيظ النّهار. هنا، أحوك في الفكر خواطر، وأولّد على الشّفة بنات. هنا، ابتسامات حنين ترجّع صدى طفولةٍ نائية، وقصص حبّ طواها الزّمن. هنا، حلمٌ بغدٍ أجمل
عنك، أدافع




"يحكى أنّ للكون أولاداً ثلاثة، أبصروا النور معاً، تختلف تسميتهم من فكرٍ إلى آخر. لقّبوا بالعلة والفعل والمعلول، أو جوبيتر وبلوتو ونبتون بمنظورٍ شعريّ، أو الآب والابن والروح القدس بمنظورٍ دينيّ...اسمهم الآن العالم والفاعل والقائل، وهم يمثلون على التوالي حبّ الحقيقة وحبّ الخير وحبّ الجمال (...) الشاعر هو القائل، هو من يسمّي الأشياء وهو ممثلّ الجمال" (إمرسون)

لمَ أوردتُ هذا القول؟
لأنّني تجاوزتُ العتبة التي لطالما خشيت اجتيازها. ووجدته، هناك، يقبع وحيداً، وينتظرني بيأسٍ محترق.
لأنّني تجرّأت أخيراً على فتح الصّفحات، وإعادة قراءة الرّسالة الأكاديميّة التي خانتني الشّجاعة عن متابعتها، لا بل حتّى عن مجرّد لفظ اسمها.
لمست اندفاعي ينبض على سطح تلك الأوراق، وقرّرت أنّ شيطان تلك الحالة سيتلبّسني ثانيةً ولو بالقوّة.
بانتظار أن تشقّ سفينتي عباب الماء من جديد، أو بانتظار اجتياز العتبة الأعلى، أجدني أسعى إلى أيّ مصدرٍ يغرقني في تلك الأجواء رغماً عنّي، حتّى تحاصرني فلا يبقى من مفرّ... حتّى ولو كانت الوسيلة أن أسخّر هذه المدوّنة في سبيل ذلك.

فماذا أحكي عن المُحرّم... عن المُوسَم بالعدم... عن المحكوم عليه بفشلٍ مسبق؟ عنه هو، مترجم الشّعر؟ في تلك الأوراق، كنت وما أزال المدافع الشّرس عنه:

"قالوا عنه قرداً، وببغاءً، لا... فراشةً؛ وصفوه بهلواناً وممثلاً إيمائياً، وعازف موسيقى سمَّوه؛ وسموه بالخيانة تارةً والعبودية والتهريب طوراً؛ صرخوا به بائسٌ أنت! حسبوه دجاجةً تبيض ذهباً، ثمّ أدانوه كارهاً للمجتمع، وآكلاً للحوم البشر، وبالمازوشية والسّادية اتّهموه؛ سألوا عنه: ترى، أمتقشفٌ ناسكٌ هو، أم عاشقٌ متيّمٌ أم لغويٌّ نيّر؟ ولكن، بحقّ الله، من هو مترجم النّصوص الأدبية هذا؟"[1]

ظلموه؟ ربّما. لم يفهموه؟ بالتّأكيد. تسلّحوا بالمثل الإيطالي: "أيها المترجم! أيها الخائن!"، فأطلقوا حكماً مسبقاً باستحالة ترجمة الشّعر، وخنقوا في المهد أيّ محاولةٍ يقوم بها. حمّلوه وزراً ألقاه على عاتقه ومضى. مضى، رغماً عنهم، ليثبت أنّ ترجمة الشّعر ممكنة، ولدت منذ أسحق عهود التّاريخ وما تزال تنبض بالحياة حتّى اليوم. كانت رحلته طويلةً، حافلةً بالمعاناة والعذاب، أشبه بالمخاطرة في أرضٍ حرام، يطرق فيها باب القصيدة، فتردّه على أعقابه، خائباً. ثمّ يعيد الكرّة مرّةً واثنتين وثلاث، ولسان حاله يقول: سامحكِ الله يا معذّبتي الجميلة! رضي أن يعيش حياته خادماً متواضعاً في محرابها، وراء الكواليس، ينجح إذا لم يشعر به أحد، ويسقط إذا اقتفى الجميع آثاره في ترجماته.


عن هذا "البائس" سوف أدافع. وله سأردّ كرامته الضّائعة. فمن يدري إلى أين يؤول بي المسير.


[1] صحيح أنّ ماريون غراف هي قائلة هذه العبارة، لكن لا تقترفوا الخطأ نفسه، فتنسوا فضل المترجمة :)
“Singes, perroquets, papillons, traîtres, esclaves, contrebandiers ou funambules, mimes ou musiciens, traîne-misère ou poule de luxe, misanthropes, anthropophages ou sadomasochistes, ascètes, amoureux fervents ou lucides linguistes: mais qui sont les traducteurs littéraires?”
27 Comments:
  • At 26/3/06 6:27 م, Anonymous cris said…

    les trducteurs litteraire sont des reveurs aux mains enchainées, ni des perroquets, ni des papillons, se sont des alchimistes du sens, des prisonniers dans une cage transparente,…. En somme les traducteurs sont des personnes a part qui manquent terriblement aux linguistes :)….. et aux cris
    merci d'ecrire en français

     
  • At 26/3/06 7:11 م, Blogger Eve said…

    cris, que fais-tu ici? ne me dis pas que tu sais lire mes textes en arabe maintenant :p
    "reveurs aux mains enchainees" hmmm.. I like that.. ca va m'inspirer :)
    le probleme est que la plupart des linguistes se croient des traducteurs.
    merci de ma part a ces "cris" ;)

     
  • At 26/3/06 7:14 م, Anonymous cris said…

    non g juste lu la partie en français.... je suis en ce moment sur le net branchetoi sur msn stp

     
  • At 26/3/06 8:14 م, Blogger khalid jarrar said…

    المترجم فلتر من الاحاسيس و الذوق الادبي يمر من خلاله النص, ليخرج ثقيلا بليدا، يظهر سوء المترجم و ضعفه، او سلسا جميلا، يحمل نكهة المترجم و عطره! و في كلتا الحالتين, للمترجم اليد الطولى في تنفير القارئ من النص او جذبه و تحبيبه اليه!
    المترجم حقيقة، شاعر و كاتب, يصف النص الذي يترجمه وصفا كما يراه بعينيه هو, و لا ينقله، فبحسب عذوبة خياله و جمال عباراته، يخرج النص!
    هل جربت ان تقرا كتابا ترجمه احد النكرات, ثم قرأته نفسه بترجمة جبران خليل جبران مثلا؟ أيستويان؟ شتان!

     
  • At 26/3/06 8:20 م, Blogger Eve said…

    أنت تثير نقطة مهمّة يا خالد: من يترجم الشّعر؟ أشاعرٌ آخر، أم مترجم؟ أترجمة الشّعر ملكة إبداعيّة أم حرفة تقنيّة؟ الإنسان الذي أدافع عنه هو المترجم الذي قد لا يكون جبراناً بالضّرورة، ولكنّه يبقى رغم ذلك قادراً على أداء هذه المهمّة.

     
  • At 26/3/06 9:19 م, Blogger IronMask said…

    "جلال الدين الرومي هو احد اشهر الشعراء في امريكا للعشرة سنوات الأخيرة رغم أن هذا الشاعر ليس أميركيا على الإطلاق ورغم وفاته منذ ما يزيد على 700 عام ولكن تعود سبب شهرته الحالية للمترجم كولمان باركس الذي اعاد احياء مؤلفاته حتى فاقت مبيعات دواوين جلال الدين الرومي مبيعات دواوين أي شاعر آخر في الولايات المتحدة. وبالبحث على شبكة الانترنيت نجد أن كتابة اسم الرومي ينتج عنها ظهور حوالي 800 ألف موقع ورد اسمه عليها. وتوجد في الأسواق الأميركية الآن، سواء كانت تلك الأسواق في حرم الجامعات أو في محلات بيع الكتب أو أماكن أخرى، روزنامات وأكواب قهوة وقمصان أو تي شيرتات عليها صور جلال الدين الرومي.

    وفي لقاء أجري معه في الآونة الأخيرة، أشار باركس إلى أن مهمته لترجمة أعمال الرومي بدأت بطريقة غير معتادة. وقال "لم أكن سمعت به من قبل قط" قبل أن يقدم إليه الشاعر الأميركي المعروف روبرت بلاي أحد دواوين الرومي في 1979، وقال الشاعر بلاي لباركس حينئذ "إن تلك الأشعار تحتاج لمن يفك عقالها ويخرجها من القفص المحبوسة فيه."

    وسرعان ما شرع باركس في العمل. وحسبما قال، "لقد صغت أشعاره كشعر حر أو مرسَل باللغة الانجليزية الحديثة." معرباً عن اعتقاده بأن تلك الصياغة "هي أقوى ما لدينا من تقاليد وأعراف شعرية." وقال باركس إنه رغم أن هذا الأسلوب للترجمة لم يكن مألوفاً، فإنه اجتهد بشدة "لكي يظل دقيقاً ومتفقاً مع ما رسمه الرومي من صور شعرية، وآمل أن يكون أيضاً متفقاً مع روحه." ثم أضاف "هناك موسيقى شعرية كثيفة في مؤلفات الرومي، لكنني لا أستطيع نقلها أو ترجمتها. إنني أنصت إلى ما ينبض بين أبيات شعره من مشاعر وعواطف، وأحاول أن أحذو حذوها لكي أستخرجها،" وأجعلها تنطلق مغردة وباهرة."

     
  • At 26/3/06 9:38 م, Blogger Aladdin said…

    لابد أن تكون "شاعرا" لكي تترجم شعرا، حتى لو كنت شاعرا بشكل غير رسمي، فالدكتور محمد عناني الذي ترجم ديوان "الفردوس المفقود" لجون ملتون شاعر أيضا لكنه معروف أكثر كبروفسور وناقد أدبي!!

    يمكن الرجوع لترجمات فيتزجيرالد لرباعيات الخيّام من الفارسية إلى الإنجليزية أو ترجمة إبراهيم المازني لسونيتات شكسبير شعرا عمودياً بالعربية!!

     
  • At 26/3/06 9:39 م, Anonymous the master said…

    hi eve
    we the are the analysts have very well known vrese says:
    "you should look to the system as a whole not to look into the ub systems, so u will get max results."
    this applies also in poetry , we readers always looks for the famouse writers,and when we read any foregin writer we try to undermine the role of that smart person who trys to make it understanable in our own mother language.
    can u eve give the interpreters their rights again ????
    their will deserved place???
    are u up to it?????
    waiting to hear about your excellance on your self in you post graduat.
    yours
    the master

     
  • At 26/3/06 10:42 م, Blogger RAT said…

    إيف
    هو تحد جديد , متابعة رسالة اكاديمية
    قابعة بانتظار شجاعتك
    هناك رسائل تبقى 10 و 20 سنة في الادراج و قد شاهدت ذلك بنفسي
    اريد او لا اريد متابعتها ؟ اظن الجواب موجود بين سطور ما كتبته
    يلا يلا شدي همتك

     
  • At 26/3/06 11:18 م, Blogger Eve said…

    Ironmask,
    شكراً على إيراد هذا الخبر. لعلّ صعوبة ترجمة الشّعر تكمن في هذه النّقطة، أي في المحافظة لا على مادّة هذا المعنى شعراً وحسب، بل على بنيته أيضاً. والبنية مهمّة جدّاً، حتّى وإن لم تكن مقولبة في إطار وزنٍ أو نظمٍ معيّن. لذا قد تفلت القصيدة أو "الشّعر الحرّ" من أسر الوزن والقافية، لكن لا يمكن أن تكون مجرّدة من الأصوات.

    علاء،
    أتذكر أنّنا تناقشنا في الموضوع قبلاً؟ ;)
    الشّاعر يترجم الشّاعر؟ ربّما لكنّي لست متأكّدة من أنّ الشّاعر سيتمتّع بما يكفي من الحياديّة ليتمكّن من ترجمة أسلوب زميله، عوضاً عن أسلوبه الخاصّ.

    The master,
    thx you. I'll try to give the translators what they deserve. As for the interpreters, "yostoflo" for the time being. They are well-off :)

    Rat,
    يلا، يلا، وسأكافىء نفسي عندما أنجح ;)

     
  • At 27/3/06 7:18 ص, Blogger [ j i m m y ] said…

    during the "arabic literature seminar" that was held two weeks ago in london, (in the presence of influencial arabic and non arabic writers, poets and journalists), was discussed the translation of peotry.

    sadly i wasn't there but i was told that one major and very talented arabic poet was presenting his view on the importance of translation and he said that translation is a sort of violence that is imposed on a poem. and then he added by saying that isn't poetry itself violence imposed on a language? isn't the poet someone who takes the flow of a calm river, squeezes it, stresses it, manipulates it to transform it into this miraculous output?...

    a good translator does the same thing to poetry.

    a strong image and a very true statement.

     
  • At 27/3/06 2:51 م, Blogger Jamal said…

    Good luck

     
  • At 27/3/06 3:18 م, Blogger lynn said…

    Je suis de l'avis de cris. Un traducteur littéraire est une personne qui déjà a un rapport particulier avec le texte qu'elle traduit. Il peut -être rêveur, mais se doit de garder les pieds sur terre, respectant le style, les mots, le texte de départ.
    Il pourvu d'un don spécial, à mes yeux,du fait qu'il permet aux autres,à travers la beauté de son style, du choix de ses mots, de voyager dans une oeuvre.
    Merci Eve
    Lynn

     
  • At 27/3/06 6:07 م, Blogger lynn said…

    Oups..Il est pourvu..
    Lynn

     
  • At 27/3/06 8:25 م, Blogger Eve said…

    Jimmy,
    I wish I had the chance to be there! I just contacted them for any report or something they released. Hope they answer! thx a lot :)
    I approve of the statement you cited. and to those who accuse the translation of losing some of what the original poem harbored, I ask: don't the poet's ideas themselves lose some of their meaning when he try hard to translate them into words? a good translator should follow the same creative path, that path where the poet had been.

    Jamal,
    thx! I'm in the middle of a chaotic world of old papers and ideas. and i think I'm starting to panick!

    Lynn,
    c'est vrai que sa situation est bien delicate! comment forcer un esprit reveur a garder les pieds sur terre? il doit faire preuve de sagesse et maturite. c'est son poeme, mais pas vraiment.

     
  • At 29/3/06 3:07 م, Anonymous غير معرف said…

    Je viens de débarquer sur ton archive. Quel plaisir! J'ai remarqué que tu aimes Michal! Permettez-moi donc de t'offrir cet extrait qui m'est cher:
    http://www.europe2tv.fr/musique/player/20726/
    (J'ai murmuré va-t'en):

    Y'a plus grand chose à dire
    Alors on marche au soleil
    On a envie de partir
    Cette fois c'est plus pareil

    Y'a plus grand chose à faire
    A part s'éviter
    On a trop parlé de cet enfer
    Qui voulait nous emporter

    On n'est même pas amers
    Juste fatigués
    Tous les oiseaux sur la mer
    On voudrait les sauver

    J'ai murmuré va-t'en
    Comme on dit reste encore
    Je m' suis dit il est temps
    Mais je sais que j'ai tort

    J'ai murmuré va-t'en
    En m' disant pas d'accord
    Mais tu vois maintenant
    J'y pense encore

    Immobile un moment
    On ne parle plus
    Bizarrement on s'entend
    On n' s'est jamais perdu

    Je respire ton parfum
    J'me dis que c'est la dernière
    Un peu comme un marin
    A qui on volerait la mer

    J'ai murmuré va-t'en
    Comme on dit reste encore
    Je m' suis dit il est temps
    Mais je sais que j'ai tort

    J'ai murmuré va-t'en
    En m' disant pas d'accord
    Mais tu vois maintenant
    J'y pense encore

    (c'est mon premier cadeau a un etre aussi tendre que toi)

     
  • At 30/3/06 5:11 ص, Blogger Fouad said…

    On ne peut traduire un poeme. On peut l'ecrire de nouveau dans une autre langue, on peut meme le rendre plus beau, mais on ne peut jamais le traduire. Et ce ne sera jamais la faute au traducteur, mais aux limites de la langue et des emotions humaines et le lien precaire qui les unit. Traduis moi un kabbani eve, ce ne sera jamais un kabbani. Jamais.

     
  • At 30/3/06 10:57 م, Blogger Eve said…

    Anonyme,
    merci, j'aime bien cette chanson :)

    فؤاد

    أريد أن أسألك: ما هو مفهومك للتّرجمة؟ أهي مجرّد النّقل بالحرف أو الرّصف لكلمةٍ هنا، وعبارةٍ هناك؟ سمِّ ترجمة الشّعر ترجمةً إذا شئت، أو تعريباً، أو تنصيصاً، لا يهمّ، فهذا كلّه يندرج في إطار التّرجمة. مترجم الشّعر لا يولّد مقارناً بين الترجمة والنّص الأصلي، بل معادلاً يبتعد عن التّرجمة الحرفيّة. ولعلّ هذا ما يخيف المُعادين لترجمة الشّعر. يحسبون أنّ نقطةً هنا، أو فاصلةً هناك، تحوي المرسلة كلّها، وأنّ المترجم إن أخفق في نقل هذه الفاصلة أو النّقطة، فقد ارتكب فعل الخيانة العظمى. والحقيقة أنّ التّرجمة، شأنها شأن أيّ مهنة أخرى، تفرض حتماً أن يضفي عليها متولّيها بعضاً من ذاته.

    هي لعبة أقنعة إذا شئت. الشّاعر ينتحل شخصيّة المترجم أوّلاً عندما يبحث عن مرادفاتٍ لكمّ المشاعر التي تعتمل في رأسه. ويمرّ بمراحل التفكير والخيبة والإبداع نفسها التي يمرّ بها المترجم. ثمّ يأتي المترجم، فيرتدي قناع الشّاعر، ويتلبّس حالته، ويشاركه إبداعه، ليحقّق الحدّ الأقصى من الأمانة في ما يعتبره البعض الحدّ الأقصى من الخيانة. فلمَ يكون الشّاعر الصّادق دوماً، والمترجم كاتباً من كتّاب الدّرجة الثّانية؟ ومن قال إنّ القصيدة الأصليّة هي الصوت النقيّ الخالص، بينما الترجمة خليط مشاعر جميلة لكن مزيّفة؟

    مترجم الشّعر حالة استثنائيّة، يجمعه بالمترجمين علم وتقنية، وبالشّعراء حبّ الكتابة والإبداع، أو "شراكة في الإبداع من دون ممارسة سلطة أبوّة على النّص". ونزار ستقرأه بصوت مترجمٍ، ثمّ تقرأه بطريقةٍ أخرى بصوت مترجمٍ آخر، لكنّ روحه ستظلّ المسيطرة على القصيدة.

    أعتذر عن الإجابة المطوّلة، ولكنّها مسألة حسّاسة بالنّسبة إليّ. وعلى الأرجح هي المرّة الأخيرة التي أناقش فيها هذا الموضوع. فقد اكتشفت أنّ موضوعي قد ألغي منذ أسبوع. أو "سقط بمرور الزّمن"، على حدّ زعمهم... لن يبقى لي إلا المباشرة بعمليّات التّوسل، أو الغرق في الإحباط حتّى مرور الزّمن...

     
  • At 31/3/06 3:19 ص, Blogger Aladdin said…

    أوصيك بقراءة كتاب مهم جداً - ورخيص الثمن جدا - وهو "البردة" للإمام البوصيري ترجمتها إلى الإنجليزية "ثريّا مهدي علاّم" - إصدار الهيئة المصرية العامة للكتاب.

    في هذه الترجمة الجيدة فعلا للبوصيري جاءت الألفاظ منتقاة ومناسبة للعصر الذي كتب فيه النص الأصلي (إنجليزية القرن السابع عشر مثلاً) إلى جانب التزام القافية والوزن في النص المترجم ليعكس - أو لنقل يحاول - محاكاة الأصل العربي. اضطرت المترجمة - أحياناً - إلى زيادة عدد الأبيات في الترجمة عن الأصل حتى تستقيم الترجمة من حيث الوزن والقافية إلى جانب براعتها - الحقيقية بنظري - في انتقاء الألفاظ الأكثر مناسبة للنص العربي.

     
  • At 31/3/06 9:11 ص, Blogger Delirious said…

    Eve, you couldn't have put it any better. Thank you, I fully agree. It's a sensitive issue for me too.

    Concerning your thesis, yalla write that letter and send it to them and tell them 7aj yitfalsafo ba2a!!

     
  • At 2/4/06 4:11 م, Blogger khalid jarrar said…

    guys, let's organize a demonstration tomorrow, bfwas6 il balad, burn cars and destroy public propertires, demanding that eve posts something, she might submit!
    khalid*

     
  • At 2/4/06 4:42 م, Blogger anosh said…

    الترجمة ماهي الا روح المترجم في عمل يخلد "ويخلد هنا معناها " انتقال الفكرة من محدوديتها الي العالم كله كل حسب لغويته

     
  • At 2/4/06 10:14 م, Blogger RAT said…

    طولت الغيبة يا ايف
    رحمة بجمهورك يللا اكتبي

     
  • At 3/4/06 1:24 ص, Blogger hillz said…

    وينك زعيمة؟ إذا بعد ما بلشتي الرسالة وهيك طولتي شوحال لو بلشتي؟؟ عم تبلش تصير عدوتنا.. الرسالة طبعاً !! :P

     
  • At 3/4/06 8:24 ص, Blogger lynn said…

    Eve,

    Je passe te dire bonjour et te dire que j'attends ton prochain texte.

    Lynn

     
  • At 3/4/06 9:54 ص, Blogger Eve said…

    شكراً لكل اللي عم بيواظب عالزيارة ويسأل عنّي.. أنا شوي منّي مشغول، وشوي ما إلو نفس. آسفة. رح جرّب إكتب شي بهل يومين. لأنّي بعرف إحساس إنّو الواحد يفوت عمدوّنة واحد كسول :) بس عم حذركم، يمكن يطلع شي بيشبه خرابيش الدجاج :)

     
  • At 12/10/06 3:20 م, Anonymous غير معرف said…

    أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

     
إرسال تعليق
<< Home
 
About Me

Name: Eve
Home: Beirut, Lebanon
See my complete profile




Who Are You?

Free Guestmap from Bravenet.com Free Guestmap from Bravenet.com

الموووود

My Unkymood Punkymood (Unkymoods)

بعضٌ منّي... بعضٌ منهم
هفوات مبارح
هفوات بعيدة

على الرّف

dominique

Powered by

15n41n1
BLOGGER