mysteriouseve
هنا، ألوذ في هدأة هذا الليل براحةٍ من قيظ النّهار. هنا، أحوك في الفكر خواطر، وأولّد على الشّفة بنات. هنا، ابتسامات حنين ترجّع صدى طفولةٍ نائية، وقصص حبّ طواها الزّمن. هنا، حلمٌ بغدٍ أجمل
كلّنا ليلى: المرأة المهجورة

[تمهيد] شك
راً للمدوِّنات المصريّات على دعوتي للمشاركة في هذه الحملة التي يمكنكم الاطّلاع على تفاصيلها هنا. الحملة ليست انتقاصاً من آدم، ولا راياتٍ تُرفع لمجرّد الرّفع. الحملة تعبيرٌ عن كلّ ليلى، ننساها أحياناً لأنّنا منشغلون بتفاصيلنا الأخرى؛ نحمّلها، بنظراتنا، أحكاماً بحجم ذنوبنا المكتومة كلّها، وتغتصبها ألسنتنا في الخفاء كلّ يومٍ عشرين مرّة. من جهتي، ليلى في قصّتي وردةٌ صغيرة تبقى في القلب رغم كلّ شيء... [نهاية التّمهيد].



ليست قطرةً من الحبر يابسةً
لوّثت صهيل غروركم على ورقة
ولا عتبةً فوقها تلمّعون
ما علق في نعالكم من شفقة
ليست قرنفلةً منسيّةً بين الدّفاتر
تسحقها الأظافر عند انتهاء الصّفَقَة
لا ولا حلماً خائباً أو وقتاً ضاع سدىً
تتنفّسون جسدها ثمّ ترمونها بالصّدقة
ليست قطعةً مستعملة ولا غياراً عتيقاً
ولا شغفاً منتهي الصّلاحية ولا حيواناً نفقَ

ليست إلا دعوةً دفينةً إلى الحبّ
المرأةُ الأرملة، المرأةُ المطلّقة
22 Comments:
  • At 9/9/06 2:06 م, Blogger Sampateek said…

    نعم كلنا ليلى
    و هو صوت المصارحة و اسماع صوت ليلي الي ادم
    لعله يري حزنها و يحس بضعفها
    لكي الله يا ليلي
    و كلنا معك
    بوست جميل

     
  • At 9/9/06 2:17 م, Blogger khalid jarrar said…

    ليست إلا دعوةً دفينةً إلى الحبّ
    المرأةُ الأرملة، المرأةُ المطلّقة

    i am a "pro layla" person always, willing to do what i can to support this cause. what is it that i and others should do in response to this campaign?

     
  • At 9/9/06 3:04 م, Blogger LAMIA MAHMOUD said…

    كلنا ليلى

     
  • At 9/9/06 3:39 م, Blogger Maxxed`ouT said…

    الأفكار الباليه للأسف مسيطره و مهيمنه
    ادامكم شغل جامد
    Bon courage !

     
  • At 9/9/06 3:44 م, Blogger Eve said…

    خالد،
    بالنّسبة للقضية اللي أنا طرحتها، مش ناطرة معجزات؛ مجرّد تغييرات يمكن تكون بسيطة، ويمكن بغاية التعقيد. يعني مش لأنو واحدة تطلقت لازم تكون ما بتسوى، ولا لأنو واحدة ترملت يعني لازم نضبها بالخزانة. هول ناس حياتهن بعدها ما خلصت، وقدامن كتير يقدموا إذا سنحت لهن الفرصة، أو تركنالهن فرصة يفتشوا عن فرصة. يا ريت ما نترك لهم لوحدن. هيدا كل اللي عم بطلبه...

     
  • At 9/9/06 3:52 م, Blogger Bent Masreya said…

    أوجزتى لكن انجزتى يا ايف
    تحياتى :)

     
  • At 9/9/06 5:09 م, Blogger BaTaBeeT said…

    :)
    7elwa aweee
    fe3lan... leh dayman el mogtama3 beybos lel motalaka nazra mesh kwaiesa? w el armala kaman !!
    3adi :) zai mankon malnash el 7a2 negarab ne3ish 3'er mara wa7da

     
  • At 9/9/06 5:48 م, Blogger khalid jarrar said…

    i couldnt agree more eve.
    they deserve every chance to seek happiness, just like everyone else. Maybe a bit more even, they have been through really sad and hurtful events.
    i so believe in second chances and in new starts.
    I love new starts!
    It is never too late, never!
    every minute is a new chance to start over!

     
  • At 10/9/06 1:17 ص, Blogger كلنا ليلى said…

    Eve, On behalf of all the laila's, we raise the hat for YOU...

    :)

    Thank You, and keep up the spirit

     
  • At 10/9/06 3:18 ص, Blogger Яαgιи Яαvєи said…

    so what's the point?

     
  • At 10/9/06 4:51 ص, Blogger ibn_abdel_aziz said…

    احببت ان انوه ايضا
    اني مع تاييدي لفكرة كلنا ليلي

    واري انها فكرة جيدة للبوح والمصارحة
    اريد ان اركز علي نقطتين

    منها ان كلنا ليلي قد تكون عبارة غير معبرة عن كل النساء فربما هناك من النساء من لا يريد ان يكون ليلي اصلا
    ويريد ان يكون شيئا اخر

    وده طبعا مبني علي تعريف ليلي حسب اللي بداوا الحملة دي

    وانا متاكد ان عبلة ممكن تزعل :)
    لانكم اخترتم اسمها مش اسم ليلي
    واللا ايه
    ؟؟؟؟

    ثانيا

    انا شايف ان ظلم المراة للمراة
    وهو مصية بكل المقاييس
    لا يلتفت اليه احد

    اتمني ان يكون كلنا ليلي
    منطقة تشابك افكار
    وليست مجرد فرض فكرة
    ان المراة مدفونة تحت الرمال
    والرجل يضع قدمه فوق راسها
    ليس انكارا لواقع يحدث فيه بالفعل ظلم الرجل للمراة
    ولكن ايضا ليكون " كلنا ليلي" مع الاعتذار لعبلة ومني وهياتم :)
    يكون تعبير عن واقع حقيقي لاي امراة
    امراة تشكو من ظلم الرجل
    او تشكو من ظلم المراة
    او تعبر فقط عن احلامها
    او تتحدي او حتي تنكر علي سائر " الليلات " انهن اصبحن كلهن " ليلي" لانها لا تريد ان تكون منهن

    او تلك التي ظلمت رجلا مرة وتعترف

    خلوا كلنا ليلي
    انسانية بشكلها الاوسع
    يحتوي النساء
    كلهن
    مطلقات ارامل زوجات امهات
    زوجات في علاقة تعدد زوجات
    عازبات
    الكل



    تحياتي للجميع بارك اللهم لكم
    :)

     
  • At 10/9/06 7:34 ص, Blogger hashem said…

    ليلى؟ ماذا أقول عنها؟
    في ضعفها...بقشرة القوة حولها...كنت أراها
    جميلةً تتباهى
    في ذاكرتها
    عذابات طفولتها...مآسي الكثير من بنات جنسها
    من بكاء مؤودةٍ قُتلت
    صراخها...حيةً دُفنت
    إلى نساءٍ بلا صوتٍ ولا صراخ...بلا قرار
    تعيش على هامش الدنيا...بدعوى العار
    شرف القبيلة
    وبكت...عيونها الجميلة

    ليلى التي عرفتها كانت مجموعة
    أحاسيس ومشاعر
    أحلاماً...عن ماضٍ ضاع في الحاضر
    قصيدةً...لم يكتبها شاعر
    صوت رفضٍ هادر
    فكم من ليلى نريد؟

     
  • At 10/9/06 9:59 ص, Blogger ME said…

    بوست جميل جداً،إيف.. والأجمل أننا كلنا- فعلاً وحقاً- ليلى ..

     
  • At 10/9/06 10:44 ص, Blogger Maya@NYC said…

    as always, beautiful and deeply touching writing Eve.
    i am biased in thinking that all the problems in the arab world originate from a lack of education. Knowledge and education empower women, and improve men's attitudes. moush kida?
    koullouna layla...

     
  • At 10/9/06 11:27 ص, Blogger Abdou Basha said…

    أعجبني التمهيد.. يفيض بالذوق
    **
    وأعجبتني كلماتك
    والشعر الجميل
    **
    تحياتي

     
  • At 10/9/06 11:52 ص, Blogger Eve said…

    Kalbouza, Lamia, Bent Masreya, Batabeet, Kollena Laila and Me.
    شكراً يا ليلات، يعطيكم العافية.

    Maxxed out,
    it's a long long way.

    bunch of symbols,
    I think I've explained the point already, read my response to Khaled.

    Ibn Abdel Aziz,
    صراحة، أنا ما اخترش الاسم، ويمكن كنت فضّلت حوّاء ;)
    لأ، عن جدّ هلّق.. الاسم تمّ اختياره بناء على فيلم الباب المفتوح ورمزيّة البطلة اللي كان اسمها ليلى. وفي النهاية اختيار الاسم مش هالقد مهم إزاء الفكرة اللي بتمثله. يعني لو ما كانش ليلى، كان حيبقى حاجة تانية

    ثانياً،
    أنا حرصت على الإشارة إن هذه الحملة مش ضدّ آدم. وعارفة إن في ناس حيضحكوا، لأن الحملات النّسائيّة هالإيام للأسف بتخلي الناس تضحك بسخرية. الأكيد إن ليلى على قدر ما بتعاني من الرجل الذي "يضع قدمه فوق رأسها"، كمان بتعاني من المرأة المصطبغة بأفكار هذا الرجل، وبالنهاية من المجتمع كلّه بحد ذاته. يعني في حالة المرأة المطلقة أو الأرملة مثلاً، بعتقد إنو اللوم الأكبر يقع على المرأة الأخرى التي سوف تفضّل أن تنأى بنفسها وبزوجها عن المرأة التي أصبحت وحيدة، خوفاً من أن تخطفه منها. وسوف ينفيها المجتمع من أحداثه ويعزلها من مناسباته اليوميّة، لمجرّد أنّها غير مرفقة برجل.

    Hashem,
    "قصيدة لم يكتبها شاعر"
    I loved what you wrote

    Thx you Maya, that's absolutely right. keda bil zabt ;)

    Abdou,
    هيدا من ذوقك :)

     
  • At 10/9/06 12:11 م, Blogger arabesque said…

    مشاركتك إضافة يا إيف:)

     
  • At 10/9/06 2:13 م, Blogger angelus said…

    rien a dire, soutenir des causes est un devoir et qui mieux que la chef de fil des bloggeurs pour faire cela.

     
  • At 11/9/06 12:13 ص, Blogger bolbol hayran said…

    هنا حكاية ليلى وذئاب الجبل

    http://bolbolhayran.blogspot.com/

     
  • At 11/9/06 1:02 م, Blogger MAKSOFA said…

    مازال مجتمعنا يعاني من أرث عتيق وبالي من عادات دمرت تطورنا وتطور عقولنا نحو الأفضل

     
  • At 12/9/06 4:59 م, Blogger Epitaph said…

    :) Laila,,my Ghandi!! superb!!

     
  • At 1/5/07 12:08 م, Blogger الربان said…

    تحياتي

    الظلم سلوك إجتماعي لا يفرق بين المرأة و الرجل ...و لا الصغير و الكبير...

    و الحقيقة ان الموروث الانساني و الاجتماعي يبين في مضمونه ان الظلم قديم قدم الانسان نفسه علي الارض بدأً من قابيل و هابيل.

    و اشد انواع الظلم هو الشرك بالله ، أعاذنا الله جميعا من ذلك و من كل انواع الظلم فأنه ظلمات يوم القيامة.

    تحياتي

     
إرسال تعليق
<< Home
 
About Me

Name: Eve
Home: Beirut, Lebanon
See my complete profile




Who Are You?

Free Guestmap from Bravenet.com Free Guestmap from Bravenet.com

الموووود

My Unkymood Punkymood (Unkymoods)

بعضٌ منّي... بعضٌ منهم
هفوات مبارح
هفوات بعيدة

على الرّف

dominique

Powered by

15n41n1
BLOGGER